الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
229
تفسير روح البيان
ماليده اين دعا بخواند ( اللهم متعني ) إلخ . ودر صلوات نجمي فرموده كه ناخن هر دو إبهام را بر چشم نهد بطريق وضع نه بطريق مد . ودر محيط آورده كه پيغمبر صلى اللّه عليه وسلم بمسجد درآمد ونزديك ستون بنشست وصديق رضى اللّه عنه در برابر آن حضرت نشسته بود بلال رضى اللّه عنه برخاست وباذان اشتغال فرمود چون كفت اشهد ان محمدا رسول اللّه أبو بكر رضى اللّه عنه هر دو ناخن ابهامين خود را بر هر دو چشم خود نهاده كفت « قرة عيني بك يا رسول اللّه » چون بلال رضى اللّه عنه فارغ شد حضرت رسول صلى اللّه عليه وسلم فرموده كه يا أبا بكر هر كه بكند چنين كه تو كردى خداى بيامرزد كناهان جديد وقديم أو را اگر بعمد بوده باشد اگر بخطإ وحضرت شيخ امام أبو طالب محمد بن علي المكي رفع اللّه درجته در قوت القلوب روايت كرده از ابن عيينة رحمه اللّه كه حضرت پيغمبر عليه الصلاة والسلام بمسجد درآمد در دههء محرم وبعد از آنكه نماز جمعه ادا فرموده بود نزديك أسطوانة قرار كرفت وأبو بكر رضى اللّه عنه بظهر ابهامين چشم خود را مسح كرد وكفت قرة عيني بك يا رسول اللّه وچون بلال رضى اللّه عنه از أذان فراغتى روى نمود حضرت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرمود كه اى أبا بكر هر كه بگويد آنچه تو كفتى از روى شوق بلقاى من وبكند آنچه تو كردى خداى دركذارد كناهان ويرا آنچه باشد نو وكهنه خطا وعمد ونهان وآشكارا ومن درخواستكيم جرايم ويرا ودر مضمرات برين وجه نقل كرده ] وفي قصص الأنبياء وغيرها ان آدم عليه السلام اشتاق إلى لقاء محمد صلى اللّه عليه وسلم حين كان في الجنة فأوحى اللّه تعالى اليه هو من صلبك ويظهر في آخر الزمان فسأل لقاء محمد صلى اللّه عليه وسلم حين كان في الجنة فأوحى اللّه تعالى اليه فجعل اللّه النور المحمدي في إصبعه المسبحة من يده اليمنى فسبح ذلك النور فلذلك سميت تلك الإصبع مسبحة كما في الروض الفائق . أو اظهر اللّه تعالى جمال حبيبه في صفاء ظفرى ابهاميه مثل المرآة فقبل آدم ظفرى ابهاميه ومسح على عينيه فصار أصلا لذريته فلما اخبر جبرائيل النبي صلى اللّه عليه وسلم بهذه القصة قال عليه السلام ( من سمع اسمى في الاذان فقبل ظفرى ابهاميه ومسح على عينيه لم يعم ابدا ) قال الامام السخاوي في المقاصد الحسنة ان هذا الحديث لم يصح في المرفوع والمرفوع من الحديث هو ما اخبر الصحابي عن قول رسول اللّه عليه السلام وفي شرح اليماني ويكره تقبيل الظفرين ووضعهما على العينين لأنه لم يرد فيه حديث والذي فيه ليس بصحيح انتهى يقول الفقير قد صح عن العلماء تجويز الاخذ بالحديث الضعيف في العمليات فكون الحديث المذكور غير مرفوع لا يستلزم ترك العمل بمضمونه وقد أصاب القهستاني في القول باستحبابه وكفانا كلام الامام المكي في كتابه فإنه قد شهد الشيخ السهروردي في عوارف المعارف بوفور علمه وكثرة حفظه وقوة حاله وقبل جميع ما أورده في كتابه قوت القلوب وللّه در أرباب الحال في بيان الحق وترك الجدال ومنها ان يصلى بعد سماع الاذان بان يقول ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ) فإنه عليه السلام وعد لقائله الشفاعة العظمى